كاشا : الحركات تمارس الإبادة داخل المعسكرات بدارفور وإستراتيجية الحكومة للحل جيدة

كاشا : الحركات تمارس الإبادة داخل المعسكرات بدارفور وإستراتيجية الحكومة للحل جيد

أوضح " د. عبد الحميد موسى كاشا" والي جنوب دارفور أن تفريغ المعسكرات بولايته يسير بصورة جيدة, وأن هناك عدد من قرى العودة الطوعية قد تم تسليمها.وقال " كاشا" أنه...

سوار الدهب: الوحدة لا تحتمل التكتيكات

سوار الدهب: الوحدة لا تحتمل التكتيكات

قال رئيس هيئة جمع الصف الوطني عبدالرحمن محمد حسن سوار الدهب إن قضية وحدة السودان تعد من القضايا المصيرية التي تهم جميع المواطنين باعتبار أن قضية الوحدة لا تحتمل المزايدات...

السودان يتخطى الكنغو بهدفي كاريكا ومهند

السودان يتخطى الكنغو بهدفي كاريكا ومهند

وضع المنتخب السوداني أول ثلاث نقاط في رصيده بعد فوزه على منتخب الكنغو برازفيل بهدفين دون مقابل في المباراة التي جمعتهما عشية أمس السبت بملعب الهلال بأمدرمان..

حكومة الجنوب تشتري (10) طائرات هليكوبتر

حكومة الجنوب تشتري (10) طائرات هليكوبتر

نشرت مؤسسة بلوموبيرغ الاعلامية بنيويورك محتويات وثيقة قالت انها حصلت عليها من مصادر مطلعة ،توضح أن حكومة الجنوب اشترت عشر طائرات هليكوبتر روسية ..

علي عثمان: وعود البشير للجنوب (ما بتقع واطة) PDF طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 28 يوليو 2010 09:57

أكد علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية، إهتمام حكومة الوحدة الوطنية باستدامة السلام في ربوع البلاد، والحفاظ عليها موحدةً.
وقال طه لدى مخاطبته حفل تأهيل وافتتاح سد مريدي أمس، إن السلام هو المركب الذي سيقود للوصول إلى بر الأمان، وتَعَهّد بمعالجة قضية جيش الرب وتوفير الامن والاستقرار لمواطني الإستوائية، وحماية حدود البلاد. وأبان أنّه جاء الوقت للتعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة الجنوب لمنع أيّة زعزعة لإنسان الجنوب، وأكد اهتمام حكومة الوحدة الوطنية بتوفير الخدمات من صحة وتعليم وغيرها من الخدمات لمواطني مريدي.
وتعهّد طه بإعادة معهد مريدي لتدريب المعلمين، ولفت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد افتتاح مراكز للتدريب المهني لتأهيل من فاتهم التعليم في ظل الحرب، وإنشاء كلية التربية التي تعهّد بها الرئيس خلال الحملة الانتخابية، ووعد بإنزال مطالب مواطني مريدي كافة لأرض الواقع من خلال برنامج عمل مشترك بين الحكومة الاتحادية وحكومة الجنوب، وأعلن عن تنفيذ عَدَدٍ من مشروعات السدود بالجنوب، إضافةً لمشروعات الخدمات التي تستهدف الإنسان. ودعا طه المواطنين للاستفادة من مكونات مريدي السياحية، وطالب مواطني الجنوب بتغليب خيار الوحدة في الاستفتاء المقبل، وقال: نريد سوداناً كبيراً واحداً موحداً يسع الجميع. وأضاف: (نحن كلنا في مركب واحد ودايرين نتكاتف كي نعبر به إلى بر الأمان وما دايرين واحد يَقد المركب).
وقال طه، إن افتتاح سد مريدي يُعتبر ضربة البداية لمشروعات كبيرة قادمة وبداية لإعمار الجنوب، وأشاد بجهود وزارة الكهرباء والسدود في ذلك، الذي جاء إنفاذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، وَتَعَهّد بتنفيذ كل ما وعد به الرئيس، وقال: (كلام البشير ما بقع واطة وبمشي لي قِدّام)، وقال إنّ الحكومة الاتحادية وحكومة الجنوب متفقتان على المضي قُدُماً لتعويض مواطن الجنوب كل ما فقده وخسره أيام الحرب، وأوضح أنّ الحكومة تبذل جهدها لتوفير الأمن لمواطني الجنوب، وقال: (لدينا إهتمام كبير بالأمن من مؤسسة الرئاسة وحكومة الجنوب، عشان مافي زول يموت ساكت أو يجي زول من بره يزعزع أمن المواطن)، وأشار إلى أنهم يسعون لحسم تفلتات جيش الرب في المنطقة، وأضاف: (جاء الوقت الذي يجب أن نضع فيه أيادينا فى أيدي بعض لتوفير الأمن). وأكّد طه، أنّ الحكومة تسعى لتوفير مدخلات الزراعة وتدريب المزارعين للاستفادة من الأراضي والمياه المتوافرة بغرب الإستوائية.
من جانبه أكّدَ د. رياك مشار نائب رئيس حكومة الجنوب، إهتمام حكومته بالمواطن. ووعد بأن تظل محطة مياه الشرب الملحقة بالسد تعمل طوال اليوم، وأشار إلى أن المشروع  أتى في وقته لإعادة مدينة مريدي للحياة، ولفت إلى أنّ توفير مياه الشرب النقية للمواطن هو الأهم في الفترة الحالية، وقال إنّ المشروع واحد من المشروعات التي وضعت من أجل أن تكون الوحدة جاذبةً. ودعا مشار رجال الأعمال لإقامة البنيات التحتية والفنادق في مريدي لأنها تعتبر واحدة من المدن السياحية بالجنوب، ولفت إلى أن السياح كانوا في الماضي يأتون اليها للإنطلاق منها الى محميات الحيوانات المجاورة، وأشار إلى أنّ تلك الحالة يمكن أن تعود بقليلٍ من الجهد. وتعهّد لمواطني المنطقة بتخليصهم نهائياً من مشكلة جيش الرب في القريب العاجل، ونوّه إلى أنّ حكومة الجنوب ظلت تعمل على ذلك وأن هجمات جيش الرب تكاد تكون انتهت الآن.

 

 

الفيديو

الاستطلاع

برأيك ، إذا شاركت في الإستفتاء حول تقرير مصير جنوب السـودان ، فإنك ستصوت لصالح :
 

النشرة البريدية

اشترك في نشرة صحيفة الرؤية الالكترونية

الاسم:

البريد الالكتروني: